التخطي إلى المحتوى

أهمية رمضان في الإسلام نتحدث اليوم في هذا المقال، فما أوجبه الله سبحانه وتعالى من أداء لفريضة الوم في شهر رمضان المبارك، وأوضح فيه العديد من الأعمال الخيرة التي يمكن أن يستفيد بها المسلم، وأوجب على كل مسلم أن يمتلك من المعرفة والدراية ما يكفيه لأداء تلك الفريضة على الوجه الأكمل، ومن خلال الفقرات الآتية نتعرف عن ما للوم في شهر رمضان من أهمية في الدين الإسلامي الحنيف.

أهمية رمضان في الإسلام

يقول الله سبحانه وتعالى: بسم الله الرحمن الرحيم( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم) صدق الله العظيم.
في تلك الآيات البينات يتضح لنا مدى أهمية، ومكانة شهر رمضان في الشرع الإسلامي الحنيف، وأنه من الواجب على الأمة الإسلامية كافة الالتزام بأداء تلك الفريضة التي فرضها الله علينا في شهر رمضان المبارك، الذي خصه الله
بنزول الوحي على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، ولقد خص الله سبحانه وتعالى شهر رمضان الفضيل بفرض الصوم وهو من أحب وأفضل الأعمال عند الله عز وجل، كما أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أخبرنا بعظم أجر من يصوم ابتغاء وجه الله تعالى، وأن جنة الرحمن هي مقر المسلم الصائم الطائع لله جل وعلا.

فضل شهر رمضان المعظم

عن أهمية رمضان في الإسلام، وعن قيمته ومكانته وفضله العظيم الممنوح من الله عز وجل نتحدث في تلك الفقرة، ونذكر من بين فضائل شهر رمضان المعظم ما هو موضح في الفقرات التالية:

  • • فرض الله الصوم في شهر رمضان، ومن يتخلى عن صوم هذا الشهر فيعد من العصاة الخارجين عن الدين الإسلامي.
    • الصوم في رمضان أحد أركان الإسلام الخمسة وكما قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم( بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    • في شهر رمضان المعظم يسلسل الله الشياطين ويصفدهم وتلك من فضائل الشهر الكريم.
    • في هذا الشهر الكريم خص الله عز وجل الصائم بفرحة الإفطار، والفرحة الأعظم عند لقاء المولى تبارك وتعالى.
    • في شهر رمضان المبارك يفتح الله كل أبواب الجنة، ويغلق كل أبواب النار.
    • أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن صيام شهر رمضان بإيمان واحتساب للأجر من الله عز وجل يغفر الله له ما تقدم من ذنبه.

الإستعداد لشهر رمضان المبارك

كيف يستعد الإنسان المسلم لشهر رمضان المبارك
حتى يحقق الصيام في شهر رمضان نتائجه المرجوة، فعلى كل مسلم أن يستقبل الشهر الفضيل ببعض الأمور التي يجب عليه فعلها، وفيما يلي نقدم لكم في نقاط كيفية استعداد الشخص المسلم لصيام الشهر الفضيل.

توبة صادقة إلى الله عز وجل يمنحها لمن رضي عنهم من عباده فمن منح التوبة من الله زاده بركة في عمله ورزقه، فالتوبة من الإثم والإعراض عن كل عمل يغضب الله فيه إقبال من العبد على الله سبحانه وتعالى، فمن يود القرب من الله يتقرب منه الله عز وجل كما قال في الحديث القدسي( ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا).

عقد النية على عمل الصالحات، من أداء للفروض والنوافل وتلاوة القرآن، وإنفاق المال على من يستحق من المسلمين، وإخراج الزكاة في شهر رمضان المبارك، والتي من شأنها إدخال السرور على قلوب ضعاف المسلمين في عيد الفطر.

الفوائد المرجوة من الصوم في رمضان

  • الفوائد التي يحققها الصوم هي التي يهدف إليها الدين الإسلامي حين فرض الصيام على أمة الإسلام، عن أهمية رمضان في الإسلام وفوائده نذكر بعض النقاط الآتي ذكرها في السطور القليلة القادمة:
    • تعود الإنسان المسلم الطائع الصائم على الصبر والجلد وقوة التحمل لكافة المشاق والأعباء، كما أن للصوم تقوية من عزم وإرادة الصائمين.
    • كل خلق حسن يرجى أن يكون في نفس كل شخص مسلم يمكن أن يتحقق من خلال فريضة الصوم ومن بين تلك الأخلاق الحميدة الرفق بالآخر والإحساس بأعبائه ومشاقه وآلامه التي يعانيها.
    • الصيام في رمضان يعزز من مبدأ التكافل الاجتماعي بين أفراد الأمة الإسلامية بما يجعلها كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    • الحد من رغبات النفس والاستجابة للهوى الشخصي الذي هو في معظم الأوقات مخالف لما أمرنا الله جل وعلا به.
    • الرحمة والتراحم حتى مع الحيوان الذي لا حول له ولا قوة، وليست الرحمة مع الإنسان فحسب فقد أخبرنا النبي بالمرأة التي دخلت النار في هرة حبستها فلا هي أطعمتها وسقتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض، وصدق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اقرا ايضًا :

فضل رمضان شهر القرآن الكريم وأهم الفضائل العظيمة

• لا تنحصر فوائد صيام شهر رمضان على التغذية والتزكية الروحية للنفس وحسب، وإنما فيه صحة للبدن، وتغذية لخلايا الجسم، وحرق للطاقة الزائدة والدهون الضارة المختزنة داخل جسم الإنسان، وهذا ما توصل له الإسلام قبل العلم بمئات السنين.
• الصيام يقوي نفس الإنسان البشرية ويجعل فيها قوة التحكم في الانفعالات، وذلك يتضح فيما أرشدنا له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال فيما معناه إذا أحد تخاصم مع المسلم الصائم في رمضان فليقل إني صائم ففي ذلك تدريب للنفس البشرية على أن تكظم الغيظ وتتحكم في الانفعال، وتمنع الغضب، ومن يكظم غيظه في الأيام العادية له أجر عظيم عند الله فما الحال إذا إن كنا في الشهر العظيم فمن المؤكد أن الله يضاعف الأجر لمن يشاء سبحانه وتعالى كما قال في كتابه الكريم ( والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم) صدق الله العظيم.

كيف يغتنم المسلم شهر رمضان

إن ضاعت فرصة الصيام الصحيح من الإنسان فقد خاب وخسر إن لم يغفر الله له، هكذا أخبرنا النبي الكريم لوات الله وسلامه عليهن فالصيام هدية من الله سبحانه وتعالى وفيه لطف من الله عز وجل بعباده حين فرض عليهم فعل الطاعات ويأجرهم عليها، ولقد خص الله سبحانه وتعالى الصوم بعظيم الأجر حيث قال الصوم لي وأنا أجز به، لذا وجب على كل مسلم عدم تضييع فرصة الصيام الصحيح لرمضان في كل عام فليعمل الطاعات ويترك المنكرات، ويقتنص كل لحظة على مدار اليوم في رمضان لأداء طاعة وعبادة أوسنة عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قال الله في الحديث القدسي ( ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه)، كل ما وعد الله به المسلمين من أجر هو حافز كبير لكل مسلم للالتزام بأداء الفرائض مع البعد والتجنب لكل فعل يغضب الله سبحانه وتعالى.

وصلنا مع حضراتكم إلى نهاية المقال الذي تطرق بالشرح والتفصيل والتحدث عن أهمية رمضان في الإسلام، وما لهذا الشهر المعظم من قيمة في الإسلام حيث يعد الصوف في رمضان أحد أركان الإسلام وإن تخلى عنه أحد فقد ارتد وخرج عن الإسلام لأنه تخلى عن ركن هام من أركان الإسلام الخمسة التي حددها الله جل وعلا واخبرنا بها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.