علامات القبول في رمضان ، إن من علامات الحصول على تقبل العمل بإذن الله في رمضان حالة الإنسان بعد رمضان، والرغبة في فعل الخير والمثابرة في المجتمع والجماعات، ومفارقة الذنوب والمعاصي وقيل إنها علامة قبول هذا الشهر الكريم، فمن كان على حاله مقبول ومن كان على حاله بعد رمضان أهدر الصلاة واتبع الرغبات، ثم عندما يأتي إلى الله في رمضان فطور غير مقبول، ولكن بجواب صادق عند عودته إلى الله، وأضاف العلماء أن من علامات القبول في رمضان أن المسلم يقرأ كتاب الله كما يقرأه في رمضان.

علامات القبول في رمضان

  •  من علامات القبول في رمضان أن الإنسان على يقين من أن طقوس الشهر تقوم على الطاعة والصبر على المعاصي،حيث يستمرون في الصلاة والعمل الصالح، ونواصل لأداء الطقوس تجاه ربهم وخالقهم .
  • وشرح العلماء أن من علامات القبول أن المسلم يعلم أن صلاة الليل موضوعة في كل أيام السنة ،لأنه قال صلى الله عليه وسلم: كل ليلة لا في ليالي رمضان فقط.
  • كما أن شرط عامة المؤمنين أن يستمروا في العبادة وطاعة الله تعالى، فإذا انتهى رمضان لا يعني أن العبادات لن تنتهي أبداً، ولا تقتصر العبادة على شهر رمضان مع الاستمرار في الطاعة ومن المسلمين من يبدأ الطاعة والعبادة في شهر رمضان لكنهم بعد ذلك الشهر يعودون إلى تقصيرهم وذنوبهم.
  • ومن يحرص على التهاون ويحرص على الطاعة، وأسوأ من ذلك هناك مسلمون لم يغيروا حالتهم لا في رمضان ولا بعد هذا الشهر ولا قبله.
  • على الجميع التمسك بالحسنات والصلاح في كل الأيام والشهور من رباط الرحمة والمودة للفقراء والأيتام والمحتاجين ، والمثابرة على الطاعة وقراءة القرآن .
  • العبد المؤمن مهما كان عمله وأداءه ،لأن كل عمله لا يؤدي إلى شكر إحدى بركات جسده التي تسمع وترى وتتكلم أو أي شيء آخر ولا تفعل شيئًا من حق الله، لأن حقه لا يوصف، فكانت هذه من صفات الصادقين يحتقرون أفعالهم ولا يرون فيها شيئًا.

أداء العبادات من علامات الطاعة والقبول

كلما استمر الإنسان في أداء العبادات مثل المثابرة على شهر رمضان العبادات فهي دليل على قبول هذه العبادات، خاصة وأن استمرار العبادة شرط لتلقي الحسنات .

العودة إلى الخطيئة علامة على الاشمئزاز والخسارة من اعتذر بلسانه وقلبه عن الذنب مقيّد وقصده أن يعود بعد شهر ويعود ويؤجل صيامه وباب الاستقبال والتوبة مفتوح دائما.

ليكن شهر رمضان نقطة انطلاق لك، وقارن حالتك في رمضان بحالتك بعده ، وقم بالحسنات لأن الإله واحد، ورب رمضان هو رب باقي الشهور والأيام .

رمضان مدرسة تغيير

  • حيث نستفيد منه لما يأتي بعده نغير فيه أفعالنا وسلوكنا وعاداتنا ومن يأتي إلى الله بإخلاص تقبله الله وجوب الصلاة في رمضان وغيره ،وهناك بعض الناس لا يعرفون الله إلا في رمضان.
  • احسنوا عبادة الله، لأنه لا توجد حركة بعد الموت، ولا تضيعوا ما قدمتموه في رمضان ولا ترجعوا إلى الإثم والمعصية. ومن علامات قبول الحسنات في رمضان استمرارها بعده، ولا تتمنى على الله بأعمالك بل تفضل واسأل الله أن يتقبله، واقبل على الخير وكل ما يقرب الى الخير يمحوه بعده السيئ وأبشع شر بعد الخير ينبذ ويغفر.
  • ومن علامات العبادة والطاعة ظهور آثارها في السلوك والعمل، وحسن معاملة الناس في كل شيء من وجد ثمرة عمله في عمله، فقد حقق أحد أهم أهداف الطاعة والعبادة .

أهم علامات قبول العبادات

  • أن الله يطيع قلبك حتى ترتاح لها وتطمئن عليها.
  • ومن أهم هذه الدلائل حقيقة أن الفعل أو الفعل الذي يقوم به الشخص قد حدث بالفعل وحقق نتائج جيدة، بالإضافة إلى استمرار العمل خاصة إذا كان الله القدير لا يريد قبوله.
  • الخوف من الله لا يكفي، لأن هناك حاجة للتوفيق بين ما هو الرجاء ، فالرجاء الذي لا يعرف الخوف يسبب اليأس  والخوف الذي لا يعرف الخوف يخلق الثقة من خداع الله  وكلها أشياء بغيضة تعتبر ناقدة لإيمانه وإنسانيته عبادة
  • تسهيل الطاعة وتجنب المعصية واحترام الله، عندما يتلقى الله الطاعة منك فإنه يخفف عنك أشياء أخرى لم تؤخذ في الاعتبار بل ويبعدك عن خطاياه حتى عندما تقترب منه.
  • محبة الصالحين وكراهية الخطاة من علامات الطاعة أن الله يحب الصالحين أن يطيعوا قلبك ويكره أهل الخطيئة الفاسدين على قلبك.

كثرة الاستغفار من علامات القبول في شهر رمضان المبارك

  • والمبالغة في طلب الاستغفار، الذي ينم عن عبادة وطاعة كثيرة يشترط على الخادم أن ينهيها بالمغفرة لأنه مهما أكمل الإنسان عمله فلا بد من تقصير ونواقص.
  • علامة الطاعة أن العبد قادر على الطاعة بعد ذلك إنها تأتي من رحمة وكرم الله العظيم إنه يحترم خادمه إذا قام بعمل صالح واذا أحب الله عبدا فتح له بابًا لعمل صالح.
  • احتقار الفعل وعدم استجواب النفس والتنازل عنه العبد المؤمن كل ما يفعله ويؤديه، لأن كل عمله لا يؤدي إلى امتنانه في جسده لمن يسمع ويرى، يتحدث، إلخ.
  • ولا يفعل شيئًا من حق الله الأسمى حقه لا يوصف وبالتالي فإن من سمات المؤمنين أنهم قللوا من أعمالهم ولم يروا فيها شيئًا حتى لا يعبدونهم، ولن يكونوا كذلك. متكبرون فينقص أجرهم يكونون كسالى عن الحسنات، ومن الأمور التي تساعد على الحط من قدر العمل: معرفة الله تعالى، ورؤية بركاته، وتذكر الذنوب
  • ولئن كان قبوله بِرًا لظروف الإنسان، فإنه عندما يتقدم في النعمة والاجتهاد في النعمة، فهو علامة على نجاحه، وأن أعماله مقبولة لأنه يسعى إلى النعمة ويستمر في الطاعة.

اقرا ايضًا :

دعاء استقبال رمضان المبارك وكيفية التقرب إلى الله سبحانه وتعالى

التمسك بالفعل الصالح

يحتاج الإنسان إلى أدوات تمكِّنه وتزيد من دوافعه حتى يتمسك بالفعل الصالح ويتمسك به وما يليه بعد جانب منها تحديد فوائد وثمار الأعمال الصالحة لأنه عندما يعرف الإنسان فوائد ما يفعله من أفعاله وأجره، يتم تأكيد ذلك من خلال القيام بذلك والاستمرار فيه.

الخوف من نهاية سيئة هذا يساعد الناس على المثابرة والتمسك بالأعمال الصالحة عندما يخشون الموت الحرص على الاختلاط بالصالحين والعيش في بيئة صالحة لأن الإنسان ينبغي أن يكون ابن المحيط.

التقليل من الروح في العبادة وبهذه الطريقة لا يثقل الإنسان ما يشق عليه من العبادات، حتى لا تصل الروح من خلال العبادات إلى مرحلة الملل والكسل ثم تستسلم.

الإصرار على الله القدير بالسؤال والطلب، فإن الله سبحانه وتعالى قدر الثابتين على العلم لأنهم دعوه.

يرسل للإنسان روحاً من الطاقة والتصميم، يقوي الثقة في قلب الإنسان، ويجنب فساد القلوب، ويترك وراءه رفقاء أشرار يدعون الناس إلى الخطيئة والخطيئة والفسق والغضب.

وخير خاتمة الصالحين في رمضان هو الإكثار من المغفرة  والاستغفار لمحو الذنوب السابقة وكثرة الدعاء والتضرع الى الله لكي يحبب الى قلوبنا الطاعة والتقرب الى الله وعمل كل ما يقربنا إليه.